ألوان السعودية ( المسابقة ) مالها وما عليها

الرئيسية | بانوراما | ألوان السعودية ( المسابقة ) مالها وما عليها

اضيف فى : الأحد, 2 ديسمبر, 2012 تعليقات : 0 زيارات : 341 زيارة

ألوان السعودية هوية مسابقة أطلقتها الهيئة العامة للسياحة والآثار وذلك من منطلق أهداف الترويج والتسويق السياحي لمملكة العربية السعودية ولقد أستشعرت السياحة القيمة الفنية للصورة الفوتوغرافية وما لها من وقع على المتلقي ، وكان من حظ الفوتوغرافيين السعوديين هذا الهدف المنشود الذي يصب في مصلحتهم في الوقت الذي كان يعانون من تقصير ونبذ في وزارة الثقافة والإعلام .
مبادرة صاحب السمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في دعم حدث فوتوغرافي رائع ويشكر عليه ونتمنى أن نشاهد مبادرات كهذة في كل مؤسسة لأن الصورة أفضل رسالة توجهها للمجتمع وللعالم .
الا أن هذة المسابقة بشكلها الواقع لم توضع لتحقق أهداف فوتوغرافية لذلك يشوبها الكثير من عدم الأحترافية ، فصناعة مسابقة فوتوغرافية أحترافية ذات حدية تنافسية وقيمة فنية لا يكون كما رأيناه ولاحظناه .
‫:‬
من الخطأ الذي وقعت فية المسابقة في الترويج والأعلان عنها كان بالقيمة المالية الكلية للجوائز تعتقد بذلك أنها تغري المصورين بالمشاركة في المسابقة ولو رأينا قيمة الجائزة لكل فائز لأكتشفنا أنها قليلة ولا تدعم مبدأ التنافس والحدية ، والأهتمام بإعلان الجانب المادي يعطي دلالة على ضعف الجانب الفني وخصوصاً أننا هنا نتحدث عن فن ومرتاديه ، عندما رأيت الأعلان بهذا الشكل لم يغريني أبداً وأنصرفت عن المشاركة لكن هذا لم يمنعني من ترقبها ودراسة خطواتها حتى أستطيع أن ابني رؤية كاملة عنها تنفعني وتنفع غيري .
‫.‬
محاور المسابقة .. كانت جميلة جداً وتخدم الأهداف التي وضعت لها الأ أنها لم توفق في عدد الفائزين في كل محور ، عندما تريد أن تقول أنا مسابقة أحترافية لي قيمة فنية لا تسعى أبداً في حصد أكبر عدد للفائزين ، ١٠ فائزين في كل محور بمجموع كلي ٤٠ فائز عنصر ضعف للمسابقة وليس عنصر قوة ، من يسعى لصناعة إحترافية يضع في مخططه قوة التنافس بين المتسابقين وليس رسالة توصلها للجميع أن لديكم فرصة في الفوز فالفائزين كُثر !!
‫.‬
لجنة التحكيم .. منظمين المسابقة لم يعلنوا عن أسماء المحكمين وسيرتهم وهذا هو الفشل بعينة ، نعلم أن أي مسابقة تقام يحكمها عدد من الأشخاص علي حسب ذائقتهم لذلك تهتم كل مسابقة بالأعلان عن محكميها ليعطوا فرصة للمشاركين في التعرف على لجنة التحكيم ويدرسوهم ويفهموا ذائقتهم ويشاركوا بصور تكون لديها فرصة لأعجاب لجنة التحيكم ، ماحصل في مسابقة ألوان السعودية العكس مما آثار بعد أعلان النتائج واسماء المحكمين لغط كبير وهذا حصاد المنظمين أنفسهم .
‫.‬
الشروط .. عندما تضع أي مسابقة لائحة بالشروط والأحكام فهناك طرفين ملزمين بأتباعها لأنها تعتبر من أخلاقيات المهنية وأي أخلال بها يكون طرف المخل عرضة للمسائله والتشهير ويجب وضع حد لأنها مرتبط بسمعة المسابقة التي يجب أن تبقى نزية وذات مصداقية أمام الجمهور ، ما لمسناه في نتائج المسابقة يثير لدينا تسأل أن بعض هذه الصور مخله بالشروط ولقد سمحت بها لجنة التحكيم وبعضها نعتقد أن المشارك نفسة لم يحترم الشروط ، وحتى تحافظ المسابقة على سمعتها يجب أن تفتح تحقيق في الموضوع واذا تأكدت بأن هناك أخلال بالشروط عليها بأتخاذ الأجراءات اللازمة ، فلقد سمعنا كثير من المسابقات العالمية أنها سحبت الجوائز وشهرت بأسماء وهذا كله لتبقى مصداقيتها فوق كل شيء .
‫.‬
الحقوق والملكية في الصورة بالمسابقة أحد أبرز النقاط التي تجعل أي فنان يحترم فنه ولا يقبل استغلاله يمتنع عن المشاركة ، وهذا يجعلني أعرج على موضوع كُثرة الفائزين في مسابقة ألوان السعودية فتلاحظ أن الفائز من الخامس الى العاشر يتنازل عن حقة في ملكية الصورة للسياحة وكتفي بحفظ حقة الأدبي على الصورة مقابل شهادة شكر أو درع !! وهذا يدلنا أن هذه المسابقة ظالمة ومجحفه ولا تقدر القيمة الفنية للفوتوغرافيين ، فلا هم لها غير إمتلاك أكبر عدد من الصور وهذا لا يُقبل في شريعة الفن ونظامة .
‫.‬
الموقع الإلكتروني أتى متأخر جداً قبل الحفل بعدة أيام وهذا التأخير خلف وراءه الكثير من القصور و المشاكل ، البوابة الإلكترونية للمسابقة كانت من المفترض تدشينها في أول يوم تم الأعلان عن المسابقة لتكون المصدر الذي يتلقى منه وأليه المعلومات ، فلقد لاحظت ان كثير من المشاركين عانوا في موضوع ارسال الصور وغياب البوابة الخاصة بالمسابقة ومهيئة لأستقبال المشاركات حال كثيراً بين الراغبين بالمشاركة .
‫.‬
الجناح الخاص بمعرض المسابقة داخل الملتقى كان جيد وغير جيد في نفس الوقت ، التصميم الهندسي جميل أما تصميم الأضاءه سيء لأبعد حد وهذا منع رؤية الأعمال بشكل صحيح ، طباعة الأعمال غير موفقة أبداً مما أفقد جودة الصور ، كتاب المسابقة ايضاً لم يوفقوا بلونة حيث أن كثير من الأعمال كانت داكنه مما امتزجت مع لون الكتاب كما ان الطباعة ليست جيدة لان كثير من الصور فقدة جمالياتها ، وأخيراً الكتاب لم يتوفر في جناح معرض المسابقة !!
‫:‬
هذا رصد عن المسابقة وهناك رصد عن الملتقى بأذن الله
اتمنى أني وفقت من الله في كتابته
.
لو تم سؤالي هل سوف تشاركين في النسخة الثانية ؟
سوف أقول لا ، لم أشارك في الأولى لملاحظات عليها كيف سوف اشارك بعد كل هذه الأخطاء ، أنا فقدت الثقة فيها وحتى تسترجعها تحتاج لهيكلة من جديد ولأني أعرف الوضع جيداً فالموضوع بعيد عن تحقيق المنال .

وعلى المصورين قبل المشاركة في أي مسابقة القراءة والفهم لها جيداً وتكون مستعد لتقبل أي شي منها طالما شاركة فيها

اذا لم تعجبك أمتنع وذكر عدم اعجابك فأنت بذلك تساهم في رفع التوعية

أوسمة :
من جاليري الصور DSC4260 DSC4430 DSC4427 DSC4429 فاكهة الرمان حكايتي في برشلونة

Comments Closed

التعليقات مغلقة